منتدى تعليميى


    ما جاء في عشرة

    شاطر
    avatar
    أحمد عبد الغنى السيوفى

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011

    ما جاء في عشرة

    مُساهمة  أحمد عبد الغنى السيوفى في الأحد يناير 16, 2011 9:25 am

    قَالَ النَّبِيُّ ص: الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ الْمَعْرِفَةِ وَالطَّاعَةِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ وَالصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ فَأَيَّهَا فَقَدَ صَاحِبُهُ فَسَدَ نِظَامُهُ‏

    وَقَالَ ع: صِفَةُ الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ الْأُولَى ... جُهْدٌ عَلَيْهِ الثَّانِيَةُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ الثَّالِثَةُ أَنْ يَتَوَاضَعَ لِمَنْ دُونَهُ الرَّابِعَةُ أَنْ يُسَابِقَ إِلَى مَنْ قَرُبَ فِي السَّيْرِ الْخَامِسَةُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ يُفَكِّرُ فَإِنْ كَانَ خَيْراً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ وَإِنْ كَانَ شَرّاً سَكَتَ فَسَلِمَ السَّادِسَةُ إِذَا عَرَضَتْ لَهُ الْفِتْنَةُ اسْتَعْصَمَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَأَمْسَكَ عَنْهَا يَدَهُ وَلِسَانَهُ السَّابِعَةُ إِذَا رَأَى فَضِيلَةً انْتَهَزَهَا الثَّامِنَةُ لَا يُفَارِقُهُ الْحَيَاءُ التَّاسِعَةُ لَا يُبْدِي مِنْهُ الْخَنَى الْعَاشِرَةُ لَا يَقْعُدُ بِهِ الْحِرْصُ‏

    وَقَالَ ع مَا عُبِدَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا بِالْعَقْلِ وَلَا يَتِمُّ عَقْلُ الْمَرْءِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشَرَةُ خِصَالٍ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَالشَّرُّ عَنْهُ مَعْزُولٌ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْخَيْرِ مِنْ عِنْدِهِ وَيَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْخَيْرِ مِنْ غَيْرِهِ وَلَا يَتَبَرَّمُ بِطَلَبِ الْحَاجَةِ وَلَا يَسْأَمُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ طُولَ عُمُرِهِ وَالْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى وَالذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ نَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الْقُوتُ وَالْعَاشِرَةُ لَا يَرَى أَحَداً مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَالَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي‏

    وَقَالَ ع: أَلَا إِنَّ فَضَائِلَ الْأَخْلَاقِ عَشَرَةٌ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَصِدْقُ الْمَوَدَّةِ وَنَصِيحَةُ النَّاسِ وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ وَالْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَالتَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَقِرَى الضَّيْفِ وَالْحَيَاءُ وَهُوَ رَأْسُهُنَ‏

    وَقَالَ ع: الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْعَاشِرَةُ مِنْهَا فِي تَرْكِ مُجَالَسَةِ السُّفَهَاءِ

    وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع: أَفْضَلُ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ فَهُوَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ حِفْظُ الْمِلَّةِ وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّوْمُ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَحِجُّ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ منقاة [مَنْفَاةُ الْفَقْرِ مُدْحِضٌ لِلذَّنْبِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةُ الْمَالِ وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ الْخَطِيئَةَ وَتُطْفِئُ غَضَبَ‏

    معدن الجواهر، ص: 71

    الرَّبِّ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَتَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ وَالصِّدْقُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَ مَنْ صَدَقَ‏

    وَ وَصَفَ ع اللِّسَانَ بِمَا يَسْبِقُ إِلَيْهِ الْبَيَانُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشْرَ خِصَالٍ يُظْهِرُهَا لِسَانُهُ شَاهِدٌ عَنِ الضَّمِيرِ وَحَاكِمٌ يَفْصِلُ بِهِ الْخِطَابُ وَنَاطِقٌ يَرُدُّ بِهِ الْجَوَابَ وَمُخْبِرٌ يَعْرِفُ بِهِ الصَّوَابَ وَشَاهِدٌ يُدْرِكُ بِهِ الْحَاجَةَ وَوَاصِفٌ يُعَرِّفُ بِهِ الْأَشْيَاءَ وَوَاعِظٌ يَنْهَى عَنْ ... وَمُعِينٌ يَشْكُرُ بِهِ الْإِخْوَانَ وَحَاصِلٌ يُجْلَى بِهِ الضَّغَائِنُ وَمُونِقٌ يُلْهَى بِهِ الِاسْتِمَاعُ‏

    وَ جَاءَ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع أَنَّ النَّشْوَةَ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ الْمَشْيُ وَالرُّكُوبُ وَالِارْتِمَاسُ فِي الْمَاءِ وَالنَّظَرُ إِلَى خُضْرَةٍ وَالْأَكْلُ وَالشُّرْبُ وَالنَّظَرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَالْجِمَاعُ وَالسِّوَاكُ وَغَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ وَمُحَادَثَةُ الرِّجَالِ‏

    وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي التِّجَارَةِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ وَجَعَلَ الْحِلْمَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي قُرَيْشٍ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْكَرَمَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْغَيْرَةَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْغَيَّ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْأَكْرَادِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْمَكْرَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْقِبْطِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْجَفَاءَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْبَرْبَرِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ اللَّجَاجَةَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الرُّومِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الصِّنَاعَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصِّينِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الشَّهْوَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ الرِّجَالِ وَجَعَلَ الْعَمَلَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ الْحَسَدَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْيَهُودِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَجَعَلَ النِّكَاحَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَوَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ‏

    و قال بعضهم صحبت حكيما فحفظت منه عشرة خصال باحتمال المؤن‏

    معدن الجواهر، ص: 72

    يجب السؤدد وبصالح الأخلاق تزكو الأعمال وبالإفضال تعظم الأقدار وبالنصفة يكثر الواصفون وبعذب المنطق يجب التقدم وبكثرة الصمت تكون الهيبة وبحسن الخلق يطيب العيش وبحسن التأني تسهل المطالب وبإجالة الفكر يستفاد الرأي وبلين كتف المعاشرة تدوم المودة

    وَقَالَ لُقْمَانُ: إِنَّ أَخْلَاقَ الْحَكِيمِ عَشَرَةُ خِصَالٍ الْوَرَعُ وَالْعَدْلُ وَالْفِقْهُ وَالْعَفْوُ وَالْإِحْسَانُ وَالتَّيَقُّظُ وَالتَّحَفُّظُ وَالتَّذَكُّرُ وَالْحَذَرُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَالْقَصْدُ

    و أوصى حكيم بعض الملوك لمن خلفه على ناحية فقال أوصيك بعشر خصال أوصيك بتقوى الله فإنك إن تتقه يهديك ويكفيك ويرضى عنك ومتى أرضى عبد ربه أرضاه وآمرك أن لا تعجل فيما لا تخاف منه الفوت فإن العجلة ثوب ندم وإذا شككت فشاور يصح لك أمرك وإذا اتهمت فاستدل وإذا استلفيت فاختبر وإذا قلت فاصدق وإذا وعدت فلا تخلف وإذا وقعت على حق فأنفذ ولا يكن الإفراط من شأنك في نوال ولا نكال فإنه في النوال يجحف بك وفي النكال يؤثمك وأضبط حاشيتك فإنها إن ضبطتها ضبطت ناصيتك. وأوصى حكيم ولده فقال يا بني أوصيك بعشرة لا تستكثر من عيب فإنه من أكثر من شي‏ء عرف به ولا تأسف على إثم فإنه شي‏ء وقيته وأقلل مما يشين تزدد مما يزين وإذا عرفت قبح أمر فتوقه وإياك ومخاطبة السفلة فإنهم يفرون ولا يشكون تعاب باستصحابهم ولا تحمد على اصطناعهم ولا تتجاوز بالأمور حدودها وإذا أنكرت أمرك فأمسك وجانب هواك فإنه أضر ما اتبعت واعمل بالحق فإنه لا يضيق معه شي‏ء ولا ينعت فيه عاقل وليكن خوف بطانتك لك أشد من أنفسهم لك واحفظ عني عشرة اعلم أن الصدق قوة والكذب عجز والسر أمانة والجوار قرابة والمعرفة صداقة والعمل تجربة والخلق عبادة والصمت زين والشح فقر والسخاء غنى‏

    وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِذَا ظَهَرَ فِي أُمَّتِي عَشْرُ خِصَالٍ ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِعَشَرَةٍ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَاتَتِ الْمَوَاشِي وَإِذَا مَنَعُوا الصَّدَقَاتِ كَثُرَتِ الْأَمْرَاضُ‏

    معدن الجواهر، ص: 73

    وَ إِذَا أَكَلُوا الرِّبَا كَثُرَتِ الزَّلَّاتُ وَإِذَا جَارَتِ السَّلَاطِينُ ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالْعَدُوِّ وَإِذَا حَكَمُوا بِغَيْرِ عَدْلٍ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكَاتُ وَإِذَا تَعَدَّوْا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ وَإِذَا بَخَسُوا الْمِيزَانَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّقْصَ‏

    و أوصى حكيم بعض أصحابه فقال احفظ عني عشرة لا تقبل الرئاسة على أهل مدينتك البتة ولا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان ثقيل النماء ولا تلاج رجلا غضبان فإنك تقلقه باللجاج ولا تجمع في منزلك نفسين يتنازعان في الغلبة ولا تفرح بسقطة غيرك فإنك لا تدري متى يحدث الزمان بك ولا تبهج في وقت الظفر فإنك لا تعلم كيف يدور عليك الزمان ولا تهزأ بخطايا غيرك فإن المنطق لا يملك قلق الخطإ من الناس تنوع الصواب الذي في جوهرك ولا تبذلن مودتك جميعها لصديقك وصير الحق أبدا أمامك فإنك تسلم دهرك تمت هذه المقدمة المباركة وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِين‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 9:42 pm