منتدى تعليميى


    ما جاء في تسعة

    شاطر
    avatar
    أحمد عبد الغنى السيوفى

    المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011

    ما جاء في تسعة

    مُساهمة  أحمد عبد الغنى السيوفى في الأحد يناير 16, 2011 9:20 am

    رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: الْإِسْلَامُ تِسْعَةُ أَسْهُمٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فِيهَا أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَثَانِيهَا الصَّلَاةُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ وَثَالِثُهَا الزَّكَاةُ وَهِيَ الْفَرِيضَةُ وَرَابِعُهَا الصَّوْمُ وَهُوَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَخَامِسُهَا الْحَجُّ وَسَادِسُهَا الْجِهَادُ وَهُوَ عِزُّ الْإِسْلَامِ وَسَابِعُهَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ الْوَفَاءُ وَثَامِنُهَا النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَهُوَ الْعَدْلُ وَتَاسِعُهَا ... وَهُوَ الشَّرِيعَةُ وَالطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ

    وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا حَدَثَ فِي النَّاسِ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ كَانَتْ مَعَهَا تِسْعَةُ أَشْيَاءَ إِذْ كَثُرَ الرِّبَا كَثُرَ مَوْتُ الفجاء [الْفَجْأَةِ وَإِذَا طَفَّفُوا الْمِكْيَالَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالسِّنِينَ وَالنَّقْصِ وَإِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتْهُمُ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا وَإِذَا ارْتَكَبُوا الْمَحَارِمَ طَرَقَتْهُمُ الْآفَاتُ وَإِذَا جَارُوا فِي الْحُكْمِ شَمِلَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَإِذَا قَطَعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ بِأَيْدِي الْأَشْرَارِ وَإِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ اضْطَرَبَ عَلَيْهِمْ أُمُورُهُمْ وَإِذَا لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مَلَكَتْهُمْ أَشْرَارُهُمْ فَحِينَئِذٍ يَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ‏

    وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الْكَبَائِرُ تِسْعَةٌ أَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَعَمَلُ السِّحْرِ فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ بَرِي‏ءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنَ الذَّهَبِ‏

    وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: فِي السِّوَاكِ تِسْعُ خِصَالٍ هُوَ مُطَهِّرُ الْفَمِ وَمُشَدِّدُ اللِّثَةِ وَمُذْهِبُ الْبَلْغَمِ وَمُجَلِّي الْبَصَرِ وَمُشَهِّي الطَّعَامِ‏

    معدن الجواهر، ص: 67

    وَ مُزِيلُ الْغَمَرِ وَمُزِيدٌ فِي الْحِفْظِ وَمَرْضَاةُ الرَّبِّ وَمُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ‏

    وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: تِسْعَةُ أَشْيَاءَ قَبِيحَةٌ وَهِيَ مِنْ تِسْعَةِ أَنْفُسٍ أَقْبَحُ ضِيقُ الذَّرْعِ مِنَ الْمُلُوكِ وَالْبُخْلُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالصَّبْوَةُ مِنَ الْكُهُولِ وَالْقَطِيعَةُ مِنَ الرُّؤَسَاءِ وَالْفُجُورُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْكَذِبُ مِنَ الْقُضَاةِ وَالظُّلْمُ مِنَ الْوُلَاةِ وَالزَّمَانَةُ مِنَ الْأَطِبَّاءِ وَالْبَذَاءُ مِنَ النِّسَاءِ

    وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: ارْتَجَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع تِسْعَ كَلِمَاتٍ ارْتِجَالًا أَيْتَمْنَ جَوَاهِرَ الْحِكْمَةِ وَقَطَعْنَ الْأَطْمَاعَ عَنِ اللِّحَاقِ بِوَاحِدَةٍ فَمِنْهُنَّ ثَلَاثٌ فِي الْمُنَاجَاةِ وَثَلَاثٌ فِي الْعِلْمِ وَثَلَاثٌ فِي الْأَدَبِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْمُنَاجَاةِ قَوْلُهُ ع كَفَانِي عِزّاً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً وَكَفَانِي فَخْراً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً فَأَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْعِلْمِ فَقَوْلُهُ ع الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا مَا خَابَ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْأَدَبِ فَقَوْلُهُ ع أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ وَاسْتَغْنِ عَنْ مَنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ وَاحْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ‏

    وَرُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: تِسْعُ خِصَالٍ خَصَّ اللَّهُ بِهَا رُسُلَهُ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهَا وَإِلَّا فَاسْأَلُوهُ فِيهَا وَهُنَّ الْيَقِينُ وَالْقَنَاعَةُ وَالصَّبْرُ وَالشُّكْرُ وَالْحِلْمُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَالتَّنَزُّهُ‏

    وَرُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ع: أَنَّ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ تِسْعَةَ حُقُوقٍ يُدِيمُ نصحته [نَصِيحَتَهُ وَيُلَبِّي دَعْوَتَهُ وَيُحْسِنُ مَعُونَتَهُ وَيَرُدُّ غِيبَتَهُ وَيُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَيَقْبَلُ مَعْذِرَتَهُ وَيَرْعَى ذِمَّتَهُ وَيَعُودُ مَرْضَتَهُ وَيُشَيِّعُ جَنَازَتَهُ‏

    معدن الجواهر، ص: 68

    وَ رُوِيَ: إِيمَانُ الْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ تِسْعُ خِلَالٍ لَا يُدْخِلُهُ الرِّضَا فِي الْبَاطِلِ وَلَا يُخْرِجُهُ الْغَضَبُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا تَحْمِلُهُ الْقُدْرَةُ عَلَى تَنَاوُلِ مَا لَيْسَ لَهُ وَأَنْ يُمْسِكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَيُخْرِجَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَيُحْسِنَ تَقْدِيرَهُ فِي مَعِيشَتِهِ وَيَكُونَ ذَا بَقِيَّةٍ جَمِيلَةٍ وَحُسْنٍ وَسَخَاءِ النَّفْسِ‏

    و قال بعض الحكماء لا تسعة لمن لا تسعة له لا فعل لمن لا عقل له ولا شرف لمن لا علم له ولا ثواب لمن لا عمل له ولا جزاء لمن لا دين له ولا دين لمن لا عفاف له ولا صديق لمن لا خلق له ولا رأي لمن لا تثبت له ولا رئاسة لمن لا حلم له ولا خير فيمن لا كرم له. وقال بعض الحكماء تسع خصال تدعو إلى المحبة الجود على المحتاج والمعونة للمستعين وحسن التفقد للجيران وطلاقة الوجه للإخوان ورعاية الغائب فيمن يخلف وأداء الأمانة إلى المؤتمن وإعطاء الحق في المعاملة وحسن الخلق عند المعاشرة والعفو عند القدرة. وتسعة لا ينامون المدنف ولا طبيب له والكثير المال يخاف على ماله والهائم بدم يسفكه والمتمني الشر للناس والعامل في غشهم والمحارب يخاف البيات والشاب والغارم لا مال عنده والعاشق لا يصل إلى بغيته والمتطلع للسوء من أهله والمقصود بالبهت. وقيل لحكيم ما النعمة فقال هي تسعة أشياء في الغنى فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش والكون في الوطن فإني رأيت الغريب لا ينتفع بعيش والعز فإني رأيت الذليل لا ينتفع بعيش والأمن فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش والشباب فإني رأيت الهرم لا ينتفع بعيش والصحيح فإني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش وحسن الخلق فإني رأيت السيئ الخلق لا ينتفع بعيش ووجود الزوجة الموافقة فإني رأيت من لم يتفق له ذلك لا ينتفع بعيش.

    معدن الجواهر، ص: 69

    و أوصى حكيم ولده فقال اعلم يا بني أن العجب لتسعة أشياء لمن عرف الله تعالى ولم يطعه ولمن رجا ثوابه ولم يعمل ولمن خاف عقابه ولم يحترز ولمن عرف شرف العلم ورضي لنفسه بالجهل ولمن صرف جميع همته إلى عمارة الدنيا مع علمه بفراقه لها ولمن عرف الآخرة وخرب مستقره منها مع علمه بانتقاله إليها ولمن جرى في ميدان أمله وهو لا يعلم متى يعثر بأجله ولمن غفل عن النظر في عواقبه وهو يعلم أنه لا يغفل عنه ولمن يهنئه في دار الدنيا عيشه وهو لا يدري إلى ما يصير أمره. يا بني عليك بتسع خلال تسد في الناس وهو العلم والأدب والفقه والعفة والأمانة والوقار والحزم والحياء والحلم والكرم. يا بني صن تسعة بتسعة صن عقلك بالعلم وجاهلك بالحلم ودينك بمخالفة الهوى ومروتك بالعفاف وعرضك بالكرم ومنزلتك بالتواضع ومعيشتك بحسن التكسب ونهضتك بترك العجب ونعم الله عليك بالشكر. واعلم يا بني أن الحكماء ما ذموا شيئا ذمهم لتسع الكذب والغضب والجزع والحسد والخيانة والبخل والعجلة وسوء الخلق والجهل ولا مدحوا شيئا مدحهم لتسع الصدق والحلم والصبر والرضا بالقسم والوفاء والكرم والتأييد وحسن الخلق والعلم. واحذر يا بني مشاورة تسعة فإن الرأي منهم عازب البخيل والجبان والحريص والحسود وذي الهوى والكثير القعود مع النساء ومعلم الصبيان والمبتلى بامرأة سليطة

    معدن الجواهر،

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 11:14 am