منتدى تعليميى


    ما جاء في اثنين‏

    شاطر

    أحمد عبد الغنى السيوفى

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011

    ما جاء في اثنين‏

    مُساهمة  أحمد عبد الغنى السيوفى في الأحد يناير 16, 2011 9:07 am

    قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ص: الْعُلَمَاءُ رَجُلَانِ رَجُلٌ أَخَذَ بِعِلْمِهِ فَهُوَ نَاجٍ وَرَجُلٌ تَارِكٌ لِعِلْمِهِ فَهُوَ هَالِكٌ‏

    وَقَالَ ص: الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذَاكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَالْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمُ الْأَبْدَانِ وَعِلْمُ الْأَدْيَانِ‏

    وَقَالَ ص: لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ وَمُسْتَمِعٍ وَاعٍ‏

    وَ قِيلَ: مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا

    وَقَالَ ص: يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ فِيهِ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَطُولُ الْأَمَلِ وَأَخَذَ حَجَرَيْنِ فَأَلْقَى بَيْنَ يَدَيْهِ حَجَراً وَقَالَ هَذَا أَمَلُ ابْنِ آدَمَ وَأَلْقَى خَلْفَهُ حَجَراً وَقَالَ هَذَا أَجَلُهُ فَهُوَ يَرَى أَمَلَهُ وَلَا يَرَى أَجَلَهُ‏

    وَقَالَ ص: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ شَيْئَانِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ

    وَقَالَ ص: خَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ الْخَيْرِ شَيْ‏ءٌ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالنَّفْعُ لِعِبَادِ اللَّهِ وَخَصْلَتَانِ لَيْسَ فَوْقَهُمَا مِنَ الشَّرِّ شَيْ‏ءٌ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَالضَّرَرُ لِعِبَادِ اللَّهِ‏

    وَقَالَ ص: النَّاسُ اثْنَانِ فَوَاحِدٌ اسْتَرَاحَ وَآخَرُ أَرَاحَ فَأَمَّا الَّذِي اسْتَرَاحَ فَعَبْدٌ أَطَاعَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَأَفْضَى إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَنَعِيمٍ مُقِيمٍ وَأَمَّا الَّذِي أَرَاحَ فَعَبْدٌ عَصَى اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ مَاتَ فَأَفْضَى إِلَى عِقَابٍ وَعَذَابٍ وَهَوَانٍ أَلِيمٍ وَلَا يَسْتَوِي مَنْ أَفْضَى إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَنْ أَفْضَى إِلَى غَضَبِ اللَّهِ‏

    وَقَالَ ص: الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَأَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ‏

    وَقَالَ ص لِأَبِي ذَرٍّ أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ؟ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُول‏

    معدن الجواهر، ص: 26

    الصَّمْتِ فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَمِلَتِ الْخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا وَخَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ‏

    وَقَالَ لِلْأَسْبَحِ الْعَبْدِيِّ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ

    وَقَالَ ص: خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِراً صَابِراً وَمَنْ لَمْ يَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِراً وَلَا صَابِراً مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِهِ‏

    وَقَالَ ص: مَنْ كَفَّ عَنْ شَيْئَيْنِ وَقَاهُ اللَّهُ شَيْئَيْنِ مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَهُ‏

    وَ قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ الْمَرْأَةِ وَالْيَتِيمِ‏

    وَقَالَ ص: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ‏

    وَ سُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ فِي النَّارِ فَقَالَ الْأَجْوَفَانِ الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ‏

    قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: النَّاسُ فِي الدُّنْيَا رَجُلَانِ رَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا وَرَجُلٌ بَاعَ نَفْسَهُ فَأَوْثَقَهَا

    وَقَالَ ع: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ شَيْئَانِ الصَّبْرُ وَانْتِظَارُ الْفَرَجِ‏

    وَقَالَ ع: قَصَمَ ظَهْرِي رَجُلَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَجَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يُضِلُّ النَّاسَ عَنْ عِلْمِهِ بِتَهَتُّكِهِ وَهَذَا يَدْعُوهُمْ إِلَى جَهِلِهِ بِتَنَسُّكِهِ‏

    وَقَالَ ع: أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً وَأَعْظَمُهُمْ عَنَاءً مَنْ بُلِيَ بِشَيْئَيْنِ بِلِسَانٍ مُطْلَقٍ وَقَلْبٍ مُطْبَقٍ فَهُوَ لَا يُحْمَدُ إِنْ سَكَتَ وَلَا يُحَسَّنُ إِنْ نَطَقَ‏

    وَقَالَ ع: لَنْ يَعْدَمَ الْأَحْمَقُ خَلَّتَيْنِ كَثْرَةَ الِالْتِفَاتِ وَسُرْعَةَ الْجَوَابِ يَعْنِي سُرْعَتَهُ بِغَيْرِ عِرْفَانٍ‏

    وَقَالَ ع يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ‏

    معدن الجواهر، ص: 27

    وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع: الْمُرُوءَةُ فِي شَيْئَيْنِ اجْتِنَابِ الرَّجُلِ مَا يَشِينُهُ وَاخْتِيَارِهِ مَا يَزِينُهُ‏

    وَقَالَ الصَّادِقُ ع لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ يَا سُفْيَانُ خَصْلَتَانِ مَنْ لَزِمَهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ وَمَا هُمَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ احْتِمَالُ مَا يَكْرَهُ إِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَتَرْكُ مَا يُحِبُّ إِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ فَاعْمَلْ بِهِمَا وَأَنَا شَرِيكُكَ‏

    وَقَالَ الْبَاقِرُ ع: مَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خُطْوَتَيْنِ خُطْوَةٍ يَشُدُّ بِهَا صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَخُطْوَةٍ إِلَى ذِي رَحِمٍ قَاطِعٍ وَمَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَتَيْنِ جُرْعَةِ غَيْظٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِحِلْمٍ وَجُرْعَةِ مُصِيبَةٍ رَدَّهَا مُؤْمِنٌ بِصَبْرٍ وَمَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَطْرَةِ دَمْعٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لَا يُرِيدُ بِهَا إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ‏

    وَقَالَ ع: الْخُرْقُ شَيْئَانِ الْعَجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ وَالدَّالَّةُ عَلَى السُّلْطَانِ‏

    وَ سُئِلَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ ع عَنْ تَفْسِيرِ الْحَسَنَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً إِنَّ الْحَسَنَةَ فِي الدُّنْيَا شَيْئَانِ طِيبُ الْمَعَاشِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَالْحَسَنَةُ فِي الْآخِرَةِ شَيْئَانِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَالْجَنَّةُ

    وَقَالَ رَجُلٌ لِأَحَدِهِمْ عِظْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِشَيْئَيْنِ بِفَقْرٍ وَلَا بِطُولِ عُمُرٍ فَإِنَّهُ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالْفَقْرِ بَخِلَ وَمَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِطُولِ الْعُمُرِ حَرَصَ‏

    ووَعَظَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ إِنَّ لَكَ فِي مَالِكَ شَرِيكَيْنِ الْحَادِثَ وَالْوَارِثَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَخْسَرَ الشُّرَكَاءِ فَافْعَلْ وَلَقِيَ حَكِيمٌ حَكِيماً فَقَالَ لَهُ عِظْنِي وَأَوْجِزْ فَقَالَ عَلَيْكَ بِشَيْئَيْنِ لَا يَرَاكَ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ نَهَاكَ وَلَا يَفْقِدَكَ حَيْثُ أَمَرَكَ وَوَجَدْتُ هَذَا الْفَصْلَ عَنِ الصَّادِقِ ع‏

    وَقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ أَنْهَاكَ عَنْ شَيْئَيْنِ عَنِ الْكَسَلِ وَالضَّجَرِ فَإِنَّكَ إِذَا كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً وَإِذَا ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍ‏

    معدن الجواهر، ص: 28

    و وعظ رجل رجلا فقال استعملوا عباد الله الصبر في حالتين اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه. وقيل اثنان يستحقان البعد من لا يؤمن بالمعاد ومن لا يضبط نفسه عن المحارم والعبد بين شيئين لا يصلحهما إلا شيئان هو بين نعمة وذنب لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار. وقيل لراهب ما يبكيك قال شيئان قلة اعتداد الزاد وطول سفر المعاد وشيئان يزيدان في الحسنات وهما الهم والحزن وشيئان يزيدان في السيئات وهما الأشر والبطر. وقيل لعابد كيف أصبحت قال بين نعمتين رزق موفور وذنب مستور وقيل إن للدنيا فضيلتين هي أفصح المؤذنين وأبلغ الواعظين. وقال بعض الحكماء أروح الأشياء للبدن شيئان الرضا بالقضاء والثقة بالقسم وقيل الموت موتان موت الأجساد وموت الأنفس فأما موت الأجساد فعند مفارقة الروح وأما موت الأنفس فعند مفارقة العقل لها. وقيل ينبغي للعاقل أن يتخذ مرآتين فينظر من إحداهما في مساوئ نفسه فيتصاغر بها ويصلح ما استطاع منها وينظر من الأخرى في محاسن الناس فيتحلى بها ويكتسب ما استطاع منها. وقيل إن من أخلاق المؤمن شيئين هما لا يشمت بالمصاب ولا ينابز بالألقاب. وقيل المروءة شيئان الإنصاف والتفضل وشيئان يعمران الديار ويزيدان في الأعمار حسن الخلق وحسن الجوار. وقيل إذا قدم شيئان سقط شيئان إذا قدمت المصيبة سقطت التعزية وإذا قدم الإخاء سقط الثناء.

    معدن الجواهر، ص: 29

    و قال بعض العقلاء الناس رجلان عالم فلا أماريه وجاهل فلا أجاريه وقال آخر النبل شيئان صديق أماريه وعدو أداجيه. وقيل إن العرب تستدل بشيئين اللحظة واللفظة وشيئان لا ينفكان عن الكذب كثرة المواعيد وشدة الاعتذار وما تقربت المرأة إلى الله تعالى بمثل شيئين طاعة زوجها ولزوم بيتها وأطيب الروائح ريحان ريح جسد تحبه وريح ولد تمر به. وقيل عذابان لا يعرف قدرهما إلا من ابتلي بهما السفر الشاسع والبناء الواسع وقيل لرجل ما اللذة فقال شيئان ترك الحيا واتباع الهوى فقيل له هذه لذة لا تنفك من شيئين عاجل العار وآجل النار. وقيل ليس يحتمل الشر إلا رجلان رجل آخرة يرجو ثوابا ورجل دنيا يصون حسبا. وقال عبد الملك بن مروان يوما لعبد الله بن زيد بن خالد ما مالك؟ فقال شيئان لا عيلة علي معهما الرضا عن الله والغنى عن الناس فلما نهض من عنده قيل له هلا أخبرته بمقدار مالك قال خشيت من أحد شيئين إما أن يكون قليلا فيحقرني وإما أن يكون كثيرا فيحسدني. ورؤي على رجل جبة صوف فقيل له ما حملك على لبسها فسكت فقيل له لم سكت فقال أنا بين حالتين أخاف أن أقول زهدا فأزكي نفسي وأكره أن أقول فقرا فأذم ربي. وأوصى حكيم ولده فقال يا بني إن أردت الخلاص فعليك بشيئين لا تضع ما عندك إلا في حقه ولا تأخذ ما ليس لك إلا بحقه تحصن يا بني من الساعي عليك بشيئين بالمداراة وحسن المعاشرة فإنك لا تعدم أحد شيئين إما صداقة تحدث بينكما تؤمنك شره وإما فرصة تظفرك به ولا تلاعب رجلين فتكون مفتونا

    معدن الجواهر، ص: 30

    الشريف فيحتقرك واللئيم فيجترئ عليك وكن أشد الناس حذرا من رجلين الصديق الغادر والعدو الفاجر واختبر أخاك عند حالتين نائبة تنوبك ونعمة تحدث له فإنهما الحالتان اللتان تختبر بهما الإخوان فتكشف خيارهم عن النظرة والاغتباط وشرارهم عن الجفوة والحسد وقد تعرف عدوك بشيئين إذا رأى بك نعمة بهت وإذا ظهر منك على عثرة شمت وقد نظرت يا بني فلم أجد في الدنيا أقل من شيئين درهم حلال ينفق في حقه وأخ في الله يسكن إلى غيبه فعليك بأخلاق الفاضلين في أمور الدنيا والدين وألزم الشرف وهو شيئان كف الأذى وبذل الندى وعليك بالسخاء وهو سخاءان سخاوة نفس المرء بما يملك وسخاوة نفسه عما في أيدي الناس واعلم أن الكرم شيئان التقوى وطيب النفس واللؤم شيئان الفجور وخبث النفس والجود شيئان التبرع بالمال والعطية قبل السؤال والعجز عجزان التقصير في تناول أمر وقد تيسر والجد في طلبه وقد تعذر والصبر صبران صبر على ما تكره فيما يلزمك الرأي وصبر عما تحب فيما يدعوك إليه الهوى‏



    معدن الجواهر،

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 21, 2017 11:41 pm